أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
463
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثالث ؛ الشّجرة يعنى : الزّيتون ؛ قوله سبحانه في سورة المؤمنون : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ . . . « 1 » الآية ؛ وكقوله تعالى : يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ « 2 » يعنى : الزّيتون . والوجه الرابع ؛ الشجرة يعنى : الزّقّوم « 3 » ؛ كقوله تعالى في سورة الصّافّات : إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ « 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الدّخان : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ « 5 » ؛ وكقوله سبحانه : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ « 6 » . والوجه الخامس ؛ الشّجرة يعنى : النّخلة ؛ قوله تعالى في سورة إبراهيم : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ « 7 » يعنى : النّخلة . والوجه السّادس ؛ الشّجرة يعنى : السّمرة « 8 » ؛ قوله تعالى في سورة الفتح : إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ « 9 » . والوجه السابع ؛ الشّجرة يعنى : القرع « 10 » وهو اليقطين ؛ « « 11 » قوله تعالى في سورة الصّافّات : وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ « 12 » يعنى : القرع « 11 » » .
--> ( 1 ) الآية 20 . ( 2 ) سورة النور / 35 . ( 3 ) في ل : « شجرة الزقوم ؛ وهي التي تخرج من أصل الجحيم » . ( 4 ) الآية 64 . ( 5 ) الآية 43 . ( 6 ) سورة الإسراء / 60 . في ( غريب القرآن للسجستاني 192 ) و ( تفسير القرطبي 10 : 283 ) و ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 394 ) « هي شجرة الزقوم » . ( 7 ) الآية 24 . ( 8 ) « هي شجرة الطلع » ( اللسان - مادة : س . م . ر . ) . ( 9 ) الآية 18 . ( 10 ) في ل : « شجرة القرع » . ( 11 - 11 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 12 ) الآية 146 .